عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٥٩﴾    [الأنعام   آية:٥٩]
س/ في الآية ٥٩ من سورة الأنعام : (وعنده مفاتح الغيب… كتاب مبين). ما الحكمة من ذكر هذه الأشياء (رطب) (يابس) فالله تعالى يعلم كل شيء وأحاط بكل شيء علما؟ وذكر جل جلاله ظلمات الأرض في هذه الآية الكريمة دون ذكر ظلمات البحر أو السموات فما المقصود من ذلك؟ ج/ إنما ذكرت هذه الأشياء لتشمل كل ما يخطر على البال مما هو في البر أو البحر والرطب واليابس وخص ظلمات الأرض تنبيها بها على غيرها كونها أشد تغييبا.