عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨﴾    [الشمس   آية:٨]
س/ هل يستفاد من قوله تعالى (فألهمها فجورها وتقواها) أن النفس خلقت على الفطرة المستقيمة التي هي التوحيد والإخلاص؟ وما وجه الدلالة على ذلك؟ ج/ معنى الآية أن الله بيَّن للإنسان طريق الشر وطريق الخير، وأعطاه القدرة على الاختيار. ولكن الآية لا تدل على أن المرء يخلق على الفطرة المستقيمة، وإنما يدل على هذا المعنى آيات أخرى مثل {فأقم وجهك للدين حنيفا فطْرت الله التي فطر الناس عليها}، وأحاديث مثل:(كل مولود يولد على الفطرة).