عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ ﴿٢٠﴾    [البروج   آية:٢٠]
س/ قال عز شأنه: (وَٱللَّهُ مِن وَرَاۤىِٕهِم مُّحِیطُۢ). ذكر سبحانه أنه محيط من ورائهم فما سبب ذكر هذه الجهة دون الجهات الأخرى مثل الشمائل والأيمان ومن الأمام؟ وهل يقصد ربنا تبارك وتعالى أن يأخذهم بعذابه ومكره من حيث لا يحتسبون فجأة؟ ج/ ذكر الوراء هنا إشارة إلى كمال الإحاطة بالشيء، وأنه لا يفوته منهم أحد، وهو تمثيل لحال انتظار العذاب إياهم وهم في غفلة عنه بحال من أحاط به العدوّ من ورائه وهو لا يعلم حتى إذا رام الفرار والإِفلات وجد العدوّ محيطاً به، والله أعلم.