عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٧٤﴾    [البقرة   آية:٧٤]
س/ ما المقصود بقوله تعالى عند وصف الحجارة و مقارنتها بقلوب يهود: «و إن منها لما يهبط من خشية الله...» و هل هذا هبوط حقيقي أو كقوله تعالى: «لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا...»؟ ج/ يرى المفسرون أن سقوط الحجارة والنيازك من السماء سقوط حقيقي، وهذا واقع مشاهد. وفيه ملمح تشبيهي إذ شبهت قلوب اليهود في عدم قبولها بالحق بالصخور بجامع الصلادة وعدم اللين في كل والله أعلم.