عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿١١٢﴾    [الصافات   آية:١١٢]
س/ هل يصح أن جمهور المفسرين ذهبوا إلى أن الذبيح هو إسماعيل، وأن الجنة التي أهبط منها آدم عليه السلام هي جنة الخلد؟ ج/ أما ذهاب جمهور المفسرين أن الذبيح هو إسماعيل فقد لا يكون هذا دقيقاً، فقد ذهب عدد لا يستهان به من المفسرين أن الذبيح هو إسحاق. وأما أن الجنة التي أهبط منها آدم هي جنة الخلد فهذا صحيح. س/ كيف وصل الشيطان إلى هذه الجنة؟ ج/ هذا كان قبل نزول آدم، وقد وصل لها بوسوسته وهذا شيء اختص الله به الشيطان وذريته، فهو يرانا من حيث لا نراه، وقد أجاب الله طلبه لما طلب الإمهال بعد رفضه للسجود لآدم، وجعله عدواً لآدم وذريته في الجنة قبل نزول آدم ثم في الدنيا بعد ذلك حتى يقضي الله بين عباده، وفي الآخرة لا سبيل له. س/ الذبيح هو إسماعيل والأدلة واضحة مستفيضه. يقول الله (وبشرناه بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب)، فكيف يبشره بإسحاق ويعقوب ثم يأتي الأمر بذبحه؟ ومعلوم أن القصة حدثت في مكة ومعلوم أن إسحاق لم يأتِ إلى مكة وإسماعيل عاش في مكة. ج/ أحسنتم، وهذا قد ذكره من يرجحون كون الذبيح هو إسماعيل وأنا أتفق مع ذلك، ولكن هناك من رجح أن الذبيح هو إسحاق وعلى رأسهم بعض الصحابة والطبري وغيره. وفي ذلك مؤلفات ونقاشات كثيرة.