عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٨٣﴾ ﴾ [يوسف آية:٨٣]
س/ لمّا أبقى يوسف عليه السلام أخاه بنيمين عنده بعد أن أُشيع أنه هو السارق، وعاد الاخوة لأبيهم يعقوب شارحين له ما حدث قال يعقوب: (قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً)، والواقع كان خلاف هذا إذ أنّ أخاهم احتُجِزَ رغماً عنهم.
فهل يؤخذ من هذا جواز اتهام من سبقت له سابقة بدون دليل قطعي؟
ج/ لا يقال هنا بجواز الفعل إلا إذا قلنا بأن يعقوب فعل ذلك وهو نبي، وأن شرع من قبلنا شرعٌ لنا، وهذه مسألة فيها خلاف بين الأصوليين. ولكن يُقال: أن يعقوب عليه السلام قد فعل ذلك لما سبق من أولاده من التآمر على أخيهم، وأن هذه طبيعة النفس البشرية وأنها تتوجس من كل من سبق له المكر بها.