عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٢٧١﴾    [البقرة   آية:٢٧١]
س/ بعض الآيات نهايتها «والله بما تعملون خبير»، وبعضها الآخر «والله خبير بما تعملون»، فمرة يتقدم اسم الجلالة و مرة يتأخر فما الضابط في ذلك؟ ج/ إذا كان السياق في عمل الإنسان قدم عمله "والله بما تعملون خبير .." وإذا كان السياق في غير ذلك كأن يكون في الأمور القلبية أو عن الله قال "والله خبير بما تعملون". مثال: قوله: "إن تبدو الصدقات فنعما هي.." خُتمت بـ"والله بما تعملون خبير". [البقرة].