عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾ ﴾ [الكهف آية:١٠]
س/ (إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا) (وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا)
ما الفرق بين نهاية الآية الأولى ونهاية الآية الثانية؟
ج/ الأولى أمر معنوي، وهو طريق الحق والصواب والرشاد.
الثانية أمر محسوس وهو ما يرتفق به وينتفع.