عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٥١﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٥١]
س/ في قوله تعالى:﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم...﴾
ذكر (وبالوالدين إحسانا) ارجو التوضيح؟
ج/ يزول الإشكال بمعرفة المحذوف وهو: وأوصى. أو: وأمر.
والعرب تحذف ما عرف معناه من الكلام, والشرط في جواز الحذف الأمن من اللبس والإيهام.
س/ لكن السياق في ذكر ما حرم ، وجاءت (بالوالدين إحسانا) بين ما حرم؟
ج/ صحيح ولذلك قلت: يزول الإشكال بمعرفة المحذوف.
ولا يمتنع أن يأتي نهي ثم أمر ثم نهي .., بل يفيد ذلك جلالة المأمور به ولفت النظر إليه.