عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ﴿٩١﴾ ﴾ [الأنعام آية:٩١]
س/ ما علاقة قوله (وما قدروا الله حق قدره) في سورة الأنعام بما قبلها من ذكر جملة من الأنبياء؟
ج/ ذكر هنا حال المشركين من عدم تعظيم الله حقّ قدره؛ حين كفروا بالرسل المذكورين قبل ذلك، وقالوا: ما أنزل الله على بشر من شيء.