-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الفرقان آية:٣٢]
﴿ كذلك لنُثبّت به فؤادك .. ﴾ ؛ لا يلملم شتات القلوب شيءٌ أعظم من القرآن.
|
-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الفرقان آية:٣٢]
﴿ كذلك لنُثبّت به فؤادك ﴾ ؛ إستعن بالقرآن في كل شأنك فإنه للهمِّ شفاء وللمرض دواء وللقلب مُثبّتناً وعن الفِتنِ بإذن الله عاصِماً.
|
-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الفرقان آية:٣٢]
وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا" القرآن أشد أثرا على القلب إذا كان مرتلا.
|
-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الفرقان آية:٣٢]
﴿كذلك لنثبت به فؤادك﴾ كلما زادت الفتن زادت حاجة المسلم إلى الثبات على الإسلام ومن أعظم ما يثبت المسلم كلام الله عز وجل
|
-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الفرقان آية:٣٢]
إذا كثرت الفتن، وتزلزلت من شدتها؛ وخاصة في هذه الأزمنة المتأخرة، فتذكر { كذلك لنثبت به فؤادك }.
|
-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الفرقان آية:٣٢]
﴿ﻛﺬﻟِﻚَ ﻟِﻨُﺜﺒِّﺖَ ﺑﻪِ ﻓُﺆَﺍﺩَﻙ﴾ إﺫﺍ ﻛﺜﺮﺕ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﻭﺗﺰﻟﺰﻟﺖَ ﻣﻦ ﺷﺪﺗﻬﺎ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ زﻣﺎننا ﻓﺘﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ كلام الله ﻣﺜﺒﺖ ﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤق.
|
-
﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ﴿٣٣﴾ ﴾
[الفرقان آية:٣٣]
(إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا) أنزلنا عليك قرآنا جامعا للحق في معانيه والوضوح والبيان التام في ألفاظه، فمعانيه كلها حق وصدق لا يشوبها باطل.
|
-
﴿إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٤٢﴾ ﴾
[الفرقان آية:٤٢]
نجاح مشاريع الباطل لا لقوته في ذاته، وإنما لضعف أهل الحق واختلافهم، واجتماع أهل الباطل وصبرهم:(إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها)
|
-
﴿إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٤٢﴾ ﴾
[الفرقان آية:٤٢]
ل أعداء الحق كِبْرا بضمير الجمع: {إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها} وقال صاحب الرسالة معتمدا على ربه: {كلا إن معي ربي سيهدين}﴾ .
|
-
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾ ﴾
[مريم آية:٣]
"إذ نادى ربه نداء خفيا"لعل من أسباب اقتران إجابة الدعاء بإخفائه.أنه لا يكون إلا ممن اشتد إيمانه بعلم الله فكان ذلك توسلا بإيمان .
|