﴿قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾
من أعظم أسباب نزول السكينة في قلبك أن تسلم أمرك لله ﴿قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾ سلم أمرك لله وأيقن بأن كل كرب سيزول وكل شدة ستنتهي وكل وباء سيختفي ليكن صوت دعائك واستغفارك أعلى من صوت شكواك.
﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾
الخسارة هي: أن تعمل العمل ترجوا به رضي الناس لا رضي الله، اللهم لا تجعلنا من ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾.
﴿لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾
خيرة كل تلك الأشياء التي بقت عالقة في طرف خواطرنا ولم تحدث خيرة .. لا تحزن .. فقط قل: ﴿لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾، وامض مطمئناً.
﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾
ثمّة أناس يزرعون حُباً وخيراً ثم يمضون لا يرجون عطاءً ولا شكراً من الخلق لأنهم يحبون عطاءَ الخالق أكثر .. فما أجمل هؤلاء.
﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ﴾
القيمة الحقيقية للأشياء ليس بكثرتها ولكن في مقدار البركة التي تزيد من روعتها.
﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾
سيحدث الله أمراً ينتهي به انتظارك ويريح به قلبك ويسوق لك به نصراً وجبراً وتمكيناً وشفاءً وتسخيراً واستجابة لدعوات فاضت بها عيناك كثيراً.
﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾ ، ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ﴾
إذا أصيب الإنسان بضيق وهَمًّ في صدره ثم سبح الله وأكثر من الذكر أزال الله همه وشرح صدره.