في الأزمات
ما ادّخر رسول الله ﷺ دعوته
لأمته يوم القيامة،
إلا لأن الدعاء .. ينجّي الداعي
في أعظم وأشدّ وأقسى مواقف
الكرب.
فليأنس الداعي بأن الدعاء هو شيخ الأسباب وإن انقطعت الأسباب.
( وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ )
رسالة
أتحسب أن مواجعك
غائبةً عن الله
أتظن أنه يعجزه أن يغيثك
ويجتث كل مواجعك
أليس كل ما يحدث
بتقديره وحكمته
إذاً.
هل مشيئته تأتي بغير الخير
( إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا )
عن الله أحدثك
الله
ذو المعروف الذي لا ينقطع أبدًا،
ولا يُحصى عددًا، ولا يقدر عليه أحد،
ولا يجود به غيره، ولا يعطيه سواه
﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّك
بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾
في الحياة
لا خير في الحيــاة
إذا لم تكن .. لله
{ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ
وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ
لَهُ ۖ{
ابراهيميات
{ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي
إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ }
ذكّر أباه بأن هذا أمر من الله،
لا يسعك إلا الامتثال
ولم يقل افعل ماتحب أو ما تريد
. وقوله أبلغ في إعانة أبيه