- لا يوجد فينا معصوم لا يذنب.. ولكن هل تصر على ذنبك ؟
- قال أحد العلماء : من اقتَرف ذنباً.. فعليه بالتوبة والإستغفار وإن أصَر على الذَّنب هلك !
- وقد شَرط الله تعالى المغْفِرة بقوله : " وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَافَعَلُوا" حتى صغائر الذنوب مع الاصرار تحتسب عند الله تعالى من الكبائر .
( فَاستَجابَ لَهُ رَبُّهُ ) يوسف
( فَاستَجَبنا لَهُ ) الأنبياء
أجمل شعور .. أن يستجيب الله لك دعوة
كانت سرّاً بينك وبينه
الشعور أن الله بعظمته و كبريائه
يسمع كلامك وأنت العبد الفقير
لا أستطيع أن أصف لكم هذا الشعور
( وَأُفَوِّضُ أَمري إِلَى اللَّهِ ) :
- ( أمري ) : تعني كل شيء .
- لا تحتفظ بشيء من ملفات حياتك ، فوضها كلها لربك ، كلها دون استثناء ، ولا تعتمد على البشر .
قال الله تعالى : { وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ } : -
- لا تيأس إذا حرمك الله ما تحب .
- و لا تتأذى من مرارة القدر .
- و لا تحزن إن اجبرت أن تعيش فى وضع يؤلمك .
قال الله تعالى : ( أمَّن يجيب المضطر ) : -
- وإن عظم عليك مطلبك فتذكر من بلغ من الكبر عتياً واشتعل رأسه شيباً فنادى ربه نداءً خفياً فوهب له ربه ولياً .
( وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطانُ أَعمالَهُم فَصَدَّهُم عَنِ السَّبيلِ فَهُم لا يَهتَدون ) : -
- تذكر دائما أن الشيطان يزين القبيح للغافلين عن ذكر الله .
- فمن أهم مهامه أن يصدك عن طاعة الله تعالى .