في الحياة
تُعَلّمك الحياةُ بطريقتها المؤلمة
أحيانا .. أن القليل فقط هم مَن
يستمرون معك إلى أقصى النهاية..
نادرون من ترى فيهم "معنى"
قول الله ﷻ..
﴿ وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ
كَالْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ ﴾..
يوسفيات ••
-واستفاقت الذكريات-
( مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ )
كيف له أن يتخيّل أهله
وقد مسّهم الضر ؟!
كيف له أن يتراءى والده الشيخ الكبير وقد أحاطت به المشقة من كل جانب.
وكأني بعينيه تبرقان دمعًا!
رسالة ••
ما معنى السّعادة إن لم تُشاركها..
﴿وأْتوني بأهلكم "أجمعين"﴾..
فحتى أعلى النّعيم -الجنة- إنما
يكتمل بحضور من نُحبّ..
﴿ألحَقنا بهم ذريتَهم﴾..
وإنّ من جليل النعم أن يكون هناك
من تعود إليه لتقاسمه مسرّاتك..
﴿وينقلبُ "إلى أهلِه" مسرورا﴾..
يوسفيات ••
واستفاقت الذكريات !
( فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا
الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ )
عندما يجعل الله الذي قال:
(اقتلوا يوسف)،
يقول: ( يآأيها العزيز ).
تؤمن أن الله على كل شيء قدير،
وأنه السميع البصير، وأنه العليم الخبير..