عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴿١٩﴾    [الإسراء   آية:١٩]
(وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ) للسعي قيمة عظيمة في حياة المسلم ، فالإرادة الجبارة والسعي الحثيث قرينا نجاح ، كماأن التكاسل والتواكل قرينا فشل مع الحرص على حياة القيم الإيمانية .
  • ﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾    [الإسراء   آية:٢٠]
(وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا) كم تفتح هذه الآية من بوابات أمل ،وما أجمل قول الشاعر وتشاء أنت من البشائر قطرةً *** ويشاء ربك أن يغيثك بالمطر . وتشاء أنت من الأماني نجمةً *** ويشاء ربك أن يناولك القمر .
  • ﴿انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ﴿٢١﴾    [الإسراء   آية:٢١]
(انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) مهما تباعدت المستويات في الدنيا فهي محدودة الزمان والإمكانيات ، والإنسان يعجز عن إدراك هذا التفضيل المتقارب ، فهل لنا أن نتصور تفضيل الآخرة الباقية فنعمل لها ولها فقط .
  • ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴿٢٣﴾    [الإسراء   آية:٢٣]
(فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ) (أف)كلمةء تضجر قرآنية مذهلة الإعجاز ،مخرجي حرفيها من أبعد نقطتين ،وكأن كل ما بينهما من أفانين مخارج كلمات التضجر منهي عنه ، فلا يليق بالوالدين إلا أجمل الكلام وألطفه .
  • ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ﴿٢٧﴾    [الإسراء   آية:٢٧]
(إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ) فكر جيدا ورتب نفقاتك فلا تنثرها يمنة ويسرة كما تنثر البذور ، فلربما ترعرعت بذورك في حقول معاصٍ ، فاقتربت من مسالك الشياطين .
  • ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا ﴿٢٩﴾    [الإسراء   آية:٢٩]
(وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ) ما أروع هذه الصورة ، وكأن من ينفق تتحشرج أنفاسه مع نفقاته ،لا لقلة في يده بل لضيق في نفسه
  • ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا ﴿٢٩﴾    [الإسراء   آية:٢٩]
(وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ) ما أجمل هذه الصورة ؛فالسطح المنبسط لا يحفظ ما على الحواف فيتساقط،وما يسقط في وسطه يتساوى ارتفاعه ، فإذا وقع المال على اليد المنبسطة ،فاعلم أنه لا ادخار ولا استثمار ولا إدارة أولويات .
  • ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا ﴿٢٩﴾    [الإسراء   آية:٢٩]
(فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا) ثمن بعدك عن التوسط في الإنفاق حسرة قلبية وملامة اجتماعية ، ولن تقوم لك قائمة عملية .
  • ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ﴿٨٨﴾    [النمل   آية:٨٨]
س/ هل قوله تعالى : (وترى الجبال تحسبها جامدة ...) في الدنيا أم في الآخرة ؟ ج/ أكثر المفسرين على أن المقصود في الآخرة. وهنا نقاش حول الآية: http://vb.tafsir.net/tafsir1938/
  • ﴿فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ ﴿١٩﴾    [القصص   آية:١٩]
ورد في قصة موسى (عليه السلام) في ضربه للفرعوني (فلما أن أراد أن يبطش) [سورة القصص] لماذا بزيادة (أن)
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 36761 إلى 36770 من إجمالي 51961 نتيجة.