﴿ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠]
﴿ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١١﴾ ﴾
[النساء آية:١١]
(وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ
يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ)
ألقاه القريب..
والتقطه الغريب!
صدق الله
( لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ
أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا)
روابط ذات صلة:
﴿ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[يوسف آية:١١]
(قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا
عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ)
عندما ولجوا من باب الخيانه
كان أول ماطرقوا
موضوع الأمانة!
تنبه لأول موضوع
يطرحه خصمك..
فالطعم فيه
روابط ذات صلة:
﴿ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿١٢﴾ ﴾
[يوسف آية:١٢]
(أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ
وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)
"أرسله معنا"
إذا واجهك شخص
بطيبة مفاجئة فاحذر منه
فإذا كانت مفاجئة
وملحة ففر منه
(غدا)
الحقد يبحث
عن أقرب فرصة
لتنفيذ مخططاته
روابط ذات صلة:
﴿ قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يوسف آية:١٣]
(قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي
أَن تَذْهَبُوا بِهِ)
لا تهمل
الخاطر الأول
والتوقع الأول
فعادة مايكون فيه
شئ من الإلهام
روابط ذات صلة:
﴿ قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يوسف آية:١٣]
(وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ
وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ)
الذئاب
تتحين غفلة الناس!
فلا تسمح لها- أيا كان نوعها-
أن تنقض على مبادئك
على حين غفلة منك!
روابط ذات صلة:
﴿ وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[يوسف آية:١٩]
(فَأَدْلَى دَلْوَهُ)
لا تستهين
بالأشياء والأشخاص
الذين تجدهم مصادفة
في دلوك أو طريقك
أو بجوارك
فقد يكونون أثمن
مما تظن!
روابط ذات صلة:
﴿ قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ ﴿١٧﴾ ﴾
[يوسف آية:١٧]
(قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ
وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا
فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ)
عجيب!!
البارحة تريدون أن تخرجوه
ليرتع ويلعب،
واليوم جعلتموه حارسا
للمتاع
وصرتم أنتم
الراتعين الاعبين؟!
روابط ذات صلة:
﴿ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٠]
(دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ)
مع قلة الدراهم
التي باعوا بثمنها يوسف
أنها تعد عدا ولا توزن وزنا!
لا تحزن للمقابل
الذي يدفع عن أتعابك،
لا تأس لتواضع مرتبك..
فليست قيمتك
ما تقبضه آخر الشهر،
بل ما تبذله كل العمر.
روابط ذات صلة:
﴿ وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢١﴾ ﴾
[يوسف آية:٢١]
(أَكْرِمِي مَثْوَاهُ)
إذا أراد الله إكرام عبده
جعل عينا ما
تراه بكيفية أخرى
أو أذنا ما
تسمعه بهمسة أخرى
أو قلبا ما
يحبه بنبضة أخرى
روابط ذات صلة:
﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٢]
(وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا)
العطايا والهبات الربانية
لا تأتيك في الوقت
الذي تختاره أنت..
بل بالوقت
الذي يكون نفعها
أعظم لك..
روابط ذات صلة: