(المقت) شيءٌ ملأَ قلوبَ الصالحين خوفاً وفزعا.
قال المروذي : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر أخلاق الورعين ، فقال : أسأل الله أن لا يمقتنا . أين نحن من هؤلاء ؟ !!
﴿إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون﴾
قال الله تعالى : - { لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً } : - لا تفقد الأمال مهما تأخر عليك الفرج ، فما بين حلمك وتحقيقه إلا صبر جميل .
قال الله تعالى : - { الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } : -
- رفيق السوء يؤذيك في الدنيا ، وعدوٌّ لك في الأخرة -
- رافق الصالحين تسعد في الدارين .
قال الله تعالى : { فَلَوْلَآ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ، لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ } : - تسابيح الرخاء من أوثق عرى النجاة في الشدة...!! فلا تستهن بلحظات التسبيح...!! فلا تدري كيف أثرها عليك - لا اله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين .
تعرج القلوب المؤمنة إلى.. السماء
وهي على سحابة.. الرجاء
ثم تسجد لذي العرش العظيم
وهي تقول يافتاح يا كريم
تستفتح من الخير
فيفتح لها من رحمة الله
وتسكن بقوله جل في علاه
(وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى )
ثم تعود لتلك الأجساد المتعبةمن طول
القيام
ومشقة الطاعة والصيام
فتثبت بها برد اليقين
[أن الجنة جزاء ل الصابرين ]
قال الله تعالى : ( ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال ) : -
- بكى سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنهُ عندما سَمِع صوت الرعد بُكاءً شديداً .
- فقال له أحد رفاقه ما يُبكيك يا أمير المؤمنين .
- فقال هذا صوت رحمتهِ فكيف صوت عذابهِ .