-
﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٢]
( قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ) : - احْذَرْ مِن الحسد ، فقَد كانَ أول ذنب عُصِيَ فيهِ الله بالسماء .
|
-
﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿٧٨﴾ ﴾
[النساء آية:٧٨]
﴿ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ﴾ : - مهمَا كنتَ حَذِرًا في جميعِ أُمُور حَياتك فهذا لَا يعني أن القَدَرَ سَيخطئك .
|
-
﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴿٩﴾ ﴾
[الإنسان آية:٩]
( لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ) : - لنْ تَذُوقَ طعم الرَّاحةِ فِي يومِك مع النَّاس وأنتَ تَنتَظرْ منهم رد الجميلِ وشُكرِك على ما قدَّمْتَه لِذلكَ إذا فعَلت خيرًا لأحدِهِم فَانْتظرِ الجزاءَ يَأتيكَ من ربِّ السَّماوات و الأَرض .
|
-
﴿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ﴿٤١﴾ ﴾
[الشعراء آية:٤١]
( قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ﴾ : - انتَظر سَحَرَةُ فِرعونُ الأجر الدنْيوِيَّ ثُمَّ تَغير بِهم الحالُ إلى سُجُودهم جميعا للهِ عزَّ وجل ، فلمْ ينالُوا الأجرَ بالدُّنيا بلْ عَذَّبَهُم فِرعون فلَا يوجدُ أجر أعظَمُ من مَعرِفَةِ الحق وراحة الضَّمِيرِ له .
|
-
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾ ﴾
[طه آية:١٢٤]
( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ) : - إذا أصَابكَ الحزن والضِّيق والهمومُ الدَّائمَة فتأمل هذه الآية ، وقُم بِمُراجعةِ حِساباتكَ وتقصيرِك مع اللهِ عز وجل .
|
-
﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٧٦﴾ ﴾
[يس آية:٧٦]
( فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ) : - لا تَجعلْ كلَامَ النَّاسِ أكبَر همِّك ؛ فإ نَّه سيُرهقك دون جدوى .
|
-
﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴿٤٦﴾ ﴾
[طه آية:٤٦]
﴿ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ) : - أعظمُ وأفضلُ علَاج لِإزالةِ الخَوفِ مِن القلب هُو تَذكُّرُ أن الله عزَّ وجل معك .
|
-
﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ﴿٤٠﴾ ﴾
[طه آية:٤٠]
﴿ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ ﴾ : - لا تحزنْ يا من فَعلت ذَنبًا كانَ عِندَ الله عظيماً فالله عزَّ وجل يغفر جميعَ الذُّنوبِ لِمَن تَاب ، و لَو كانتْ كبيرة .
|
-
﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ﴿٤٠﴾ ﴾
[طه آية:٤٠]
( فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ ) : - أعظمُ من يَفتَقدكَ وينتِظرُكْ ويتَألَّمُ لِفَقدك هيَ أُمُّك ، فاحرِص على البَقاءِ مَعها ما اسْتطَعْت .
|
-
﴿وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿٢٨٣﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٨٣]
(وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ): - إذا وقفْت مَوقفًا يتَطلَّبُ مِنك الإدلاءَ بِشَهادتِك فلَا تتَردد لِكَيْ لا يأ ثمَ قلْبك بِسبب أشْخاص لا تُريدُ أن تشْهد ضِدَّهُم .
|