كل المضائِق النفسيَّة والآلام الرُّوحية، والشَّتات والخَراب في النّفوس يتبدَّد إذا عَرفْت من هُو الله -عزّ وجل- فأنست بذكره، ومُناجاته، وقُربه .
َ
﴿ الذين آمنوا وتطمئِنُّ قلوبهم بذكرِ الله ألا بِذكْر الله تطمئنُّ القُلُوب ﴾
"ينبغي عند الشدائد والملمات والعظائم أن يقول العبد (حسبنا ونعم الوكيل) يعني: كافينا الله ونعم الوكيل هو الله ، لكن يقولها مع الإيمان الصادق ومع الثقة بالله، والإمتثال لأوامره، لامجرد دعوى"
شرح رياض الصالحين لـ ابن باز ١/١٩٠
#حادث_نيوزيلندا_الارهابي
﴿لاتحسبوه شر لكم بل هو خير لكم﴾
أتذكرها كلما اختلج بداخلي شعور الأسى بمقتل إخواني ودموع الفرح باكتساح الإسلام لتلك البلاد بسبب الحادثة!فإخواننا نحسبهم رحلوا إلى الجنة في حين أن الأمة تحتفل بدخول ما يربو عن ٤٠٠ إلى الإسلام!
ألا يُعد هذا انتصاراً لنا ؟
أكثرُ ما يحرّر القلب من سطوة الشهوات المحرمة؛ تذكر فزع الحِساب وشدّته يوم القيامة! قال مقاتل في قول الله : ﴿ وأما من خاف مقام ربه ﴾ هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتـركها .!
﴿ وحَـنانًا من لـدُنّا ﴾
-معنى أن يختصك الله بحنانه وإحسانه ؟
قال السعدي :
أي آتيناه منا رحمة ورأفة تيسرت بها أموره وصلحت بها أحواله واستقامت بها أفعاله !
من آواخـر مَعاقِل صراع التّائب مع الشيطان؛ عقبة الوهم الخادع بصعوبة هجر المألوفات المحرمة وقطع السبل الموصلة إليها، مع أنَّها من أهون الأشياء على الصادق في توبته ، الواثق بمعونة الله له! ﴿ إنه ليس له سُلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون ﴾