﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴿٣٠﴾ ﴾
[الفرقان آية:٣٠]
{ وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا } : -
- وقال الرسول شاكيًا ما صنع قومه : يا ربِّ إن قومي تركوا هذا القرآن وهجروه ، متمادين في إعراضهم عنه وتَرْكِ تدبُّره والعمل به وتبليغه.
- وفي الآية تخويف عظيم لمن هجر القرآن فلم يعمل به.
﴿ فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ ﴿١١٦﴾ ﴾
[هود آية:١١٦]
{أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ}
بقايا من أهل الخير والفضل تميزوا بأنهم ينهون عن الفساد. بهم تصلح المجتمعات وتنجوا الأمم.
﴿ قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٣]
{وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ }
نسب الصرف عن المعصية لله والإقدام عليها لنفسه تأدبًا مع الله .
﴿ وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ ﴿٧٨﴾ ﴾
[هود آية:٧٨]
من تأمل قوله{أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ }
يدرك أن إدمان الفواحش - كما أنه يضعف الدين- فهو أحيانًا يذهب مروءة الإنسان.
﴿ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[التوبة آية:٥١]
- { قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون } : -
- الله وعد وكتب للمؤمنين النصر في النهاية ، فمهما يصبهم من شدة وابتلاء ؛ فهو إعداد للنصر الموعود ، ليناله المؤمنون عن بينة وبعد تمحيص ، نصراً عزيزاً لارخيصا ، وعزة تحميها نفوس عزيزة مستعدة لكل ابتلاء صابرة على كل تضحية .
﴿ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾ ﴾
[هود آية:٣]
المتاع الحسن، القوة، المطر، الرحمة، إجابة الدعاء.. كلها جاءت بعد قوله تعالى:{اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ}
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥]
{ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ}
من الخير حجب ذكر بعض النعم عن الأقارب حتى لا نثير ضغائن نفوسهم.
﴿ وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٢٠﴾ ﴾
[هود آية:١٢٠]
قصص القرآن ومافيها من عبر جاءت لتثبيت قلب النبي عليه الصلاة والسلام ، وعظة للمؤمنين {مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ}
﴿ فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ ﴿٨٢﴾ ﴾
[هود آية:٨٢]
{جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا}
جاءت عقوبة قوم لوط بما يتناسب مع فعلتهم وهذا جزاء قلبهم للفطرة وانتكاستهم فالجزاء من جنس العمل.
﴿ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴿٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٤]
{إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ }
إن لم يكن الوالدين موضع سر ابناءهم فمن يكون إذن ؟