عرض وقفات التدبر
الإعراض عن شكر المنعم عنوان زوال النعم وحلول النقم، { لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ} ...{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ }.
|
||||||
{ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء}
انتساب المسلم لباب من أبواب البر والخير يحتم عليه اﻻحتياط بمزيد تحفظ وسمت.
|
||||||
{ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}
كل بذلك وعطاءاتك خلفها على الله ... فلاتنتظر شكرًا من أحد..
|
||||||
هؤلاء الذين يدعونك إلى السوء .. لن تجدهم حولك يوم القيامة ، ولن يحمل أحدهم عنك مثقال ذرّة .{ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ}
|
||||||
{ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء }
كلما ازددت معرفة بالجليل عظمت التنزيل، والتزمت منهج الحق والدين، وكان خوفك سببًا لأمنك.
|
||||||
{ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا}
إذا أراد الله بك خيرًا لن يرده العالم كله واجتمعوا.
|
||||||
قال الله مترحما للعباد ..{ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ }
ما أعظم شقاءهم وأطول عنادهم وأشد جهلهم فهل من معتبر.
|
||||||
{ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم}
الحياة فرصة واحدة لا ثانية لها! ولا رجعة !! فأعمل الآن قبل أن تندم وتتمنى الرجوع فيغلق عليك الباب!
|
||||||
توجيهات المرأة المسلمة في سورة الأحزاب:
-النهي عن الخضوع بالقول
-المكث في البيوت إلا لحاجة
-النهي عن تبرج الجاهلية
|
||||||
تدبر "سورة يوسف"
روابط ذات صلة:
|
||||||
إظهار النتائج من 31681 إلى 31690 من إجمالي 51939 نتيجة.