-
﴿يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[المنافقون آية:٨]
"ولكن المنافقين لا يعلمون" وكيف يعلمون وهم لا يتذوقون عزة الدين ولايتصلون بمصدرها الأصيل ؟
|
-
﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[المنافقون آية:٧]
﴿هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله …﴾ من وسائل أعداء الدين الحصار الاقتصادي للمسلمين.
|
-
﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[المنافقون آية:٧]
-
﴿وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[المنافقون آية:١٠]
لما بيَّن الله حرص المنافقين على البخل ، وعدم النفقة ﴿لا تنفقوا على من ..﴾ حذر المؤمنين بعدها وأمرهم بالإنفاق ﴿ وأنفقوا ...﴾
|
-
﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[المنافقون آية:٤]
(هم العدو فاحذرهم) عدو الداخل المتخفّي أشد أذى وأكثر إيلامًا من عدو الخارج المكشوف..
|
-
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٣]
( ويضيق صدري ولا ينطلق لساني )
معرفة سلبياتك و ما ينقصك مهم لنجاح مشروع حياتك .
|
-
﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١﴾ ﴾
[الجمعة آية:١]
{يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم} حُقّ لمن هذه أوصافه أن يسبّح له كلُّ شيء! ما أجهل الإنسان!
|
-
﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢﴾ ﴾
[الجمعة آية:٢]
{يتلوا عليهم آياته ويزكّيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة} العلم النافع الذي جاء به الوحي ما جمع هذه الخصال، فبقدر نقصها تضعف الرسالة!
|
-
﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[الجمعة آية:٥]
{مثل الذين حُملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارًا} بئس المثل! العلم ليس في منطقة رماديّة.. إمّا حجة لك أو عليك!
|
-
﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[الجمعة آية:١٠]
{فإذا قُضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله...} مَن أدى الفرائض فلينتشر في الأرض طلبًا للرزق، فما عليه من سبيل!
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[الجمعة آية:٩]
{ذلكم خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون} للعلم أثر عظيم في بيان منازل الأعمال، والموازنة بينها! تلك بصيرة العلم!
|