-
﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[القلم آية:٩]
( ودّوا لو تدهن فيدهنون )
زلّة الصالحين ينتظرها المغرضون بفارغ الصبر !
|
-
﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ﴿٩١﴾ ﴾
[هود آية:٩١]
( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول )
من يريد الإعراض عن الحق ؛ يتظاهر بالبَلهِ أحياناً !
|
-
﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ ﴿٦٩﴾ ﴾
[يس آية:٦٩]
( و ما علمناه الشعر و ما ينبغي له )
ثق أن هناك أموراً لا تليق بك ؛ تخلّص منها .
|
-
﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴿٢٦﴾ ﴾
[القصص آية:٢٦]
( قالت إحداهما يا أبت استأجره )
لم تستح الفتاة و أبدت رأيها ؛ و أنت لمَ تستحِ من رأيك ؟
|
-
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿١٤﴾ ﴾
[القصص آية:١٤]
و لما بلغ أشدّه و استوى آتيناه حكماً و علما )
أي مرتبة تريد الوصول إليها ؛ يجب أن تكون مهيأ لها .
|
-
﴿مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَأِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[ص آية:٦٩]
( ما كان ليَ من علم بالملأ الأعلى )
إذا قلتَ : لا أعلم ؛ فلا تظن أنه نقص في شخصك الكريم .
|
-
﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴿١٣٨﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣٨]
( فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آله )
أبْعِد المتربي عن مواطن الماضي فربما تعلق قلبه بها !
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١]
( يا أيها النبي اتق الله )
إذا سمعت : اتق الله ؛ فلا تظن أن انتقاص لشخصك الكريم .
|
-
﴿وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ﴿١٥٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥٨]
( و لئن متّم أو قتلتم لإلى الله تحشرون )
بما أن الغاية واحدة ؛ فلتختر أشرف الوسائل .
|
-
﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[ص آية:٢٤]
( و خرّ راكعاً و أناب )
توبة بلا عمل ؛ هراء و ادّعاء !
|