-
﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴿١٩﴾ ﴾
[ق آية:١٩]
{وجاءت سكرةُ الموت بالحق} في سكرات الموت ينطِق اللسانُ بحقيقة ما في القلب، فتفقَّد قلبك قبل أن يفضحَك لسانك بسوء ما فيه!
|
-
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿١٦﴾ ﴾
[ق آية:١٦]
" ونحن أقرب إليه من حبل الوريد " ما قدر الله حق قدره من تعدى حدود الله وهو يعرف قربه سبحانه منه وقدرته عليه .
|
-
﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴿٣٩﴾ ﴾
[ق آية:٣٩]
-
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ﴿٤٠﴾ ﴾
[ق آية:٤٠]
'ماكرب نبي من الأنبياء إلا استغاث بالتسبيح'
|
-
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[ق آية:٤٥]
{ فَذَكِّر بِٱلْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ } من زاده القرآن قرباً من ﷲ وبعداً عما يسخطه فهنيئاً له هذا الثناء من ربه
|
-
﴿قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ﴿٢٧﴾ ﴾
[ق آية:٢٧]
{ قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد} ما أسرعَ أن يتبرَّأ شيطانُك منك ومن عملك، ليذرَك وحدَك في مواجهة مصيرك المحتوم!
|
-
﴿أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ﴿٦﴾ ﴾
[ق آية:٦]
{إلى السماء فوقهم} النص على كونها فوقهم إشارة إلى عظمةالسماءوأنها مع علوها وسعتها تدل على كمال خلقه وقدرته
|
-
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴿٣٧﴾ ﴾
[ق آية:٣٧]
لمن يريد أن يحيا بالقرآن أن يتخلق بثلاث بقلب يعقل(لمن كان له قلب) وأذن تنصت (أو ألقى السمع) وقلب حاضر (وهو شهيد).
|
-
﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ ﴿٥﴾ ﴾
[ق آية:٥]
-
﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴿١﴾ ﴾
[ق آية:١]
أهل الباطل في هرج ومرج لا يستقرون على باطلهم (فهم في أمر مريج) أما أهل الحق فهم ثابتون على منهجهم (القرآن المجيد)
|
-
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[ق آية:٤٥]
نصيبك من المجد بقدر حظّك من القرآن (ق والقرآن المجيد) وبقدر خوفك من وعيد الله (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد)
|
-
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[ق آية:٤٥]
ختام سورة قتهديد (نحن أعلم بما يقولون) تخيف
(وما أنت عليهم بجبار) تكليف(فذكر بالقرآن من يخاف وعيد)
|