-
﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٥]
-
﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٦]
برنامج ثنائيات قرآنية
سورة المؤمنون
اية 55
روابط ذات صلة:
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٥٥﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥٥]
"إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا" المعصية قد تكون سبب الخذلان في المواقف الحاسمة .
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١١٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:١١٨]
ما نراه من كتابات المنافقين ،وكلامهم لا يعدل ما تُكنه صدورهم من الغل على الدين(وماتخفي صدورهم أكبر)
|
-
﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٣٢﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٣٢]
لن تستجلب رحمة الله بأعظم من طاعة الله و رسوله{وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون}
|
-
﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿١٢٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٢٠]
بالصبر والتقوى يقلب الله المحن إلى منح، ويُبطل كيد الخصوم، { وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً }
|
-
﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٥٢﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥٢]
قال تعالى للصحابة: (منكم من يريد الدنيا) لكنه قال لهم (ولقدعفا عنكم) أما نحن فمنا من يريد الدنيا ولكن من يضمن لنا العفو؟!!
|
-
﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿١٤٧﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٧]
الخوف من الله والبعد عن المعاصي وطلب الثبات والتوكل على الله من مسببات النصر "ربنا اغفرلنا ذنوبنا واسرافنا في أمرنا "
|
-
﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ﴿١٥١﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥١]
الشرك بالله، أحد أسباب وهن القلوب، وبقدر توحيد العبد يقوى قلبه:{سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله} فالله بالتوحيد."
|
-
﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴿١٤١﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤١]
-
﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ﴿٢٧٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٧٦]
كلمة (يمحق) لم ترد في القرآن إلا في موضعين:
١{يمحق الله الربا} ٢{ويمحق الكافرين}
فكيف هو مصير من جمع بين الكفر والربا؟!
|
-
﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿١٧٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٧٨]
الإغداق بالنعم والسعة بالحياة ليست دليل على حب الله للمرء أو رضاه عنه فقد تكون استدراج له " إنما نملي لهم ليزدادوا إثما"
|