-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٠]
المسارعة في الخيرات والدعاء في الرخاء والشدة سبب لإجابة الدعاء "فاستجبنا له.إنهم كانو يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا"
|
-
﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴿١٠٥﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٥]
البقاء (للأصلح) وليس (للأقوى) : قال الحق : { ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عباديَ الصالحون } ..
|
-
وقفات سورة الأنبياء |
| وقفات السورة: ٢٦٧٣ |
وقفات اسم السورة: ٥٢ |
وقفات الآيات: ٢٦٢١ |
تأمل نداءات الأنبياء في هذه السورة فقد استجاب الله لها جميعا.فإن أصابك ضرأوغم أوعقم فدونك تلك النداءات
|
-
﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٧٦]
مهما طال البلاء لا تستعجل فنوح عليه السلام نادى من قبل( فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ)
|
-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٠]
{وأصلحنا له زوجه} صلاح زوجك مطلب وهو هبة ربانية فاطلبه ممن يملكه رب أصلح لي زوجي وولدي
|
-
﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٣]
في النداء .. تفتح أبواب السماء . "ونوحا إذ نادى" "وأيوب إذ نادى ربه" "فنادى في الظلمات" "وزكريا إذ نادى ربه"
|
-
﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٣]
-
﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٩]
{أني مسني الضر} {رب لاتذرني فردا} من أدب الدعاء وأسباب الإجابة ذكر حاجتك وفقرك وربك أعلم ولكنه أدب الأنبياء
|
-
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٣٥]
{كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشروالخيرفتنة وإليناترجعون}لفظ يشمل كل الخلق سوف يشربون كأس الموت وإن طال بهم العمر
|
-
وقفات سورة الأنبياء |
| وقفات السورة: ٢٦٧٣ |
وقفات اسم السورة: ٥٢ |
وقفات الآيات: ٢٦٢١ |
اختتمت سورة الأنبياء ببيان وجه الاقتداء: وحّد الله واعبده وتضرّع إليه كعبادة الأنبياء لتنال شرف وراثتهم في الاستخلاف على الأرض
|
-
﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿١٠٤﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٤]
(يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب) تُطوى حياة فانية لتبدأ حياة خالدة فهنيئا لمن طويت سجلاته على خيرفأخذ كتابه باليمين
|