-
﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الحج آية:٢٤]
{وهدوا إلى الطيب من القول} القول الطيب هداية من الله ومن صفات أهل الجنه في الدنيا قبل الأخرة فإذا وفقت له فأعلم أنك على خير عظيم
|
-
﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ ﴿٧٩﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٧٩]
"وسخرنا مع داوٌد الجبال يسبحن والطير" وذلك انه كان من أعبد الناس وأكثرهم لله ذكراً وتسبيحاً وتمجيداً.
|
-
﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الحج آية:٢٢]
{كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم} حالهم: ضخامة أجسام عمق المكان حرارة النيران ومع ذلك يحاولون الخروج لكن النتيجة: {أعيدوا فيها}
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٥﴾ ﴾
[الحج آية:٢٥]
توعدالله من هم بمعصية في الحرم بالعذاب فكيف بمن ارتكبها(و من يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) تعظيم البيت الحرام
|
-
﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ ﴿٤﴾ ﴾
[الحج آية:٤]
الهداية قد تكون في الشر [ و يهديه إلى عذاب السعير ] جاءت على سبيل التَهَكّم
|
-
﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[الحج آية:٣٥]
إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) يخفق القلب عند ذكر المحبوب فلا تجعل في قلبك أعظم من حب الله
|
-
﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٧٥﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٧٥]
إذا دخلت في عداد الصالحين؛ دخلت في رحمة أرحم الراحمين. "وأدخلناه في رحمتناإنه من الصالحين"
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ﴿٧٣﴾ ﴾
[الحج آية:٧٣]
(يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له...) أيها الناس ! مسلمكم وكافركم ! مؤمنكم ومحلدكم ! برّكم وفاجركم ! الله يتحدّى.
صدق الله .. ما قدروا الله حق قدره.
|
-
﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٣]
في دعائك وتضرعك أظهر فقرك وضعفك وتوسل إليه برحمته فهو رحيم.. "وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"
|
-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٠]
"و أصلحنا له زوجه" اصلح الله رحمها للحمل لأجل نبيه زكريا!
(و هذا من فوائد الجليس و القرين الصالح انه مبارك على قرينه)
|