-
﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى ﴿٥٤﴾ ﴾
[طه آية:٥٤]
يرزق الطيور في السماء، والنمل في وسط الصحراء، والسمك في جوف الماء.. ثق بربك وابشر بالعطاء
روابط ذات صلة:
|
-
﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿١٩﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٩]
-
﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٠]
لا تذكرنى بخطئي الغابر
وأنا أنبهك على خطأك الحاضر
(وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ..)
(قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ)
روابط ذات صلة:
|
-
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٢١﴾ ﴾
[البقرة آية:١٢١]
هم الذين اذا مروا بآية رحمه سألوها من الله، واذا مروا بآية عذاب استعاذوا منها .. ..
روابط ذات صلة:
|
-
﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٠﴾ ﴾
[المزمل آية:٢٠]
( فاقروا ما تيسر منه ) دلالة على أن القرآن خير صاحب و آنيس في كل ظروف الحياة، وسيكون في القبر نور، ورفعة بالأخرة.
|
-
﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ﴿١٤﴾ ﴾
[القيامة آية:١٤]
بل الإنسان على نفسه بصيرة " أنت اعرف بنفسك.... فلا يغرك مادح .... ولا يضرك قادح .. فداوِ قلبك .... و عِظْ نفسَك
|
-
﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ق آية:٢٩]
يقول بعض السلف: مااحسنت الى احد وما اسأت الى احد، انما احسنت الى نفسي واسأت الى نفسي !
روابط ذات صلة:
|
-
﴿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ﴿٥٦﴾ ﴾
[المدثر آية:٥٦]
هو أهل التقوى (وأهل المغفرة) لو ساورتك شكوك القنوط واليأس بسبب عظم ذنوبك فاستشعر أن ربك أهل المغفرة مهما كانت فداحة ذنوبك
|
-
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ ﴾
[الملك آية:٢]
﴿ليبلوكم أيكم (أحسن) عَمَلًا﴾ جاء التعبير على وزن أفعل؛ للمبالغة في الحث على إحسان العمل وإتقانه
|
-
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾ ﴾
[القلم آية:٤]
﴿وإنك (لعلى) خلق عظيم﴾ أفاد حرف الجر معنى الاستعلاء فهو ﷺ مستعلٍ على كل خلق متمكن منه، ويشهد لذلك قول عائشة: " كان خلقه القرآن"
|
-
﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٢١﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢١]
(فهو في عيشة راضية) والتعبير بحرف الجر (في) دلالة على أنه منغمس فيها ومحيطة به من كل جانب.
|