﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴿٦٧﴾ ﴾
[الزخرف آية:٦٧]
( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) : كل صداقات الدنيا ستنقلب عداوة يوم القيامة إلا صداقة المتقين ستبقى بينهم يوم الدين أجرًا ومودةً !
﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾ ﴾
[فصلت آية:٤١]
( وإنه لكتابٌ عزيزٌ ) لن ينال حفظ كتاب الله تعالى إلا بالجهد وانفاق الوقت بتحصيله ، وهو ما أخبر به رسولنا الكريم عليه السلام { تعاهدوا القرآن } وهذا التعاهد يحتاج للمثابرة الدؤوبة والحرص المتواصل الذي لا ينقطع ، وهذا شأن من نراهم قد أتقنوا حفظهم وقرؤوه عن ظهر قلب ! فهل أدركنا ذلك !
﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ﴿٦﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:٦]
(يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه)إن كدحك-يا ابن آدم-لضعيف،فمن استطاع أن يكون كدحه في طاعة الله فليفعل،ولا قوةإلا بالله.
﴿ وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا ﴿٢٩﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٩]
﴿ ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا﴾
حُسن التدبير مع العفاف؛ خيرٌ من الغنى مع الإسراف
﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴿١٩٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٩٩]
لا تدوم المودة بين الناس إلا بالتغافل
وغض الطرف عن الزلات وهذا ما أمر الله به في قوله:﴿خُذِ العفوَ﴾ أي ما تيسر من أخلاق الناس
﴿ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[البقرة آية:٩]
"يخادعون الله والذين آمنوا "
الخداع هو اخفاء أمر فاسد في النفس، وإذا فسد القلب لايمكن أن ينتفع بالقرآن ، وهي من صفات المنافقين .
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الحجرات آية:١٢]
سوء الظن يجر صاحبه للغيبة ولو امتنع العبد عن الأولى عصمه الله من الثانية.
{ اجتنبوا كثيرا من الظن ... ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا }
﴿ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:٥٦]
(إِنَّ رحمةَ الله قريبٌ من المُحسنين).
المحسنين في عبادة الله وإلى عباد الله، فكلما كان العبد أكثر إحسانا، كان أقرب إلى رحمة ربه.
﴿ يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ﴿١٣﴾ ﴾
[القيامة آية:١٣]
( ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر )
قدِّم ما يسرك أن تسمعه يوم القيامة
واستغفر الله مما يسوؤك سماعه ..
﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿٦١﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦١]
﴿ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٢]
(فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركونقال كلا إن معي ربي سيهدين)
يقين الهلاك قابله يقين التوكل،
فانقلب الهلاك نجاة، والهزيمة نصراً.