-
﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ ﴿٢٤﴾ ﴾
[عبس آية:٢٤]
-
﴿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ﴿٢٥﴾ ﴾
[عبس آية:٢٥]
-
﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ﴿٢٦﴾ ﴾
[عبس آية:٢٦]
-
﴿فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ﴿٢٧﴾ ﴾
[عبس آية:٢٧]
تأمل في طعامك كم من المراحل التي مرعليهاليصلك واحمدالله{فلينظرالإنسان إلى طعامه*أناصببناالماءصبا*ثم شققناالأرض شقا*فأنبتنافيهاحبا}
|
-
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ﴿٤٠﴾ ﴾
[النازعات آية:٤٠]
-
﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴿٤١﴾ ﴾
[النازعات آية:٤١]
السبب:مراقبة ﷲ {وأما من خاف مقام ربه} العمل:مخالفة الهوى{ونهى النفس عن الهوى} النتيجة:دخول الجنة{فإن الجنة هي المأوى}
|
-
﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿٢٩﴾ ﴾
[الفجر آية:٢٩]
-
﴿وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿٣٠﴾ ﴾
[الفجر آية:٣٠]
﴿فادخلي في (عبادي) وادخلي (جنتي)﴾ إذا كنت مع عباد الله الصالحين ، فأنت في جنّة الدنيا !
|
-
﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴿٢١﴾ ﴾
[البروج آية:٢١]
﴿ بل هو قرآن مجيد ﴾ فمن تمسك بـهذا القرآن العظيم فـله المجد و العِزة والكرامة والرّفعة.
|
-
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴿١٤﴾ ﴾
[العلق آية:١٤]
حين تدعوك نفسك إلى معصية وأنت في خلوة عن الناس فتذكر (ألم يعلم بأن الله يرى)
|
-
﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ﴿٣﴾ ﴾
[الهمزة آية:٣]
( يحسب أن ماله أخلده ) لن يطيل عمرك غناك ولن يقصره فقرك فلا تشغلك سكرة المال عن سكرة الموت .
|
-
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿٧﴾ ﴾
[الزلزلة آية:٧]
"فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره " الليلة تخرج زكاة الفطر لأصحابها ولك أن تتخيل أن كل حبة ارز أو شعير ستوضع في الميزان ..!
|
-
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى ﴿١٤﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٤]
-
﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ﴿١٥﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٥]
من السنة في عيد الفطر تقديم الصدقة على الصلاة (قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى) أما في الأضحى فالذبح بعد الصلاة (فصل لربك وانحر)
|
-
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى ﴿٢٦﴾ ﴾
[النازعات آية:٢٦]
لم يخبرنا الله بقصة فرعون ليتأثر بها الكفار فقط! أكثر من يتأثر بها هم أشد الناس خشية لله: (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى)
|
-
﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿٥﴾ ﴾
[الفلق آية:٥]
﴿ومن شر حاسد إذا حسد﴾ قال الحسين بن الفضل: إن الله جمع الشرور في هذه السورة وختمها بالحسد ليُعلم أنه أخس الطبائع. "الكشف والبيان"
|