-
وقفات سورة مريم |
| وقفات السورة: ٢٩٣٨ |
وقفات اسم السورة: ٧٤ |
وقفات الآيات: ٢٨٦٤ |
ذكر اسم ( الرحمن ) في القرآن ٤٩ مرة وفي سورة مريم ١٢مرة وهو يقارب الربع فتأمل رحمة الله الكبرى في ثناياها اللهم ارحمنا جميعا
|
-
﴿وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ﴿١٣﴾ ﴾
[مريم آية:١٣]
﴿وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا﴾ المتقي يحظى بحنان الله عزوجل وتزكيته ياحنان آتي نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زَكاها
|
-
﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ﴿٥﴾ ﴾
[مريم آية:٥]
(فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْك ولياً....وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا) استبدئ صلاح ذريتك بدعاء مبكّرٍ.. مبكّرٍ جدا
|
-
﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢٨]
"مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ"
ثم التفت إلى ماله وسلطانه، فإذا هو وبال عليه لم يقدم منه لآخرته، ولم ينفعه في الافتداء من عذاب الله .
|
-
﴿قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ﴿٩﴾ ﴾
[مريم آية:٩]
قالت نفسك صعب و(قال ربك هو علي هين) قالت غير ممكن و(قال ربك هو علي هين) مهما كبر الهم فالله تعالى أجل وأكبر واعظم
|
-
﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٢١﴾ ﴾
[السجدة آية:٢١]
طرقات علي باب التدبر
سورة السجدة
أية 21
روابط ذات صلة:
|
-
﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾ ﴾
[مريم آية:٢٣]
(قالت يا ليتني مت قبل هذا) تمنت الموت على أن تتهم في عرضها وهذا شأن العفيفة الطاهرة
|
-
وقفات سورة مريم |
| وقفات السورة: ٢٩٣٨ |
وقفات اسم السورة: ٧٤ |
وقفات الآيات: ٢٨٦٤ |
قضية البعث القائمة على قضية التوحيد ، هذا هو الموضوع الأساسي الذي تعالجه
|
-
﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧﴾ ﴾
[مريم آية:٢٧]
{فأتت به قومها تحمله} خطوات الخوف والحرج من يراها يقول: تحمل مصيبتها بين يديها والحقيقة:الشرف والعز معه
|
-
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾ ﴾
[مريم آية:٢٥]
ضعف ما تكون المرأة في المخاض، ولكن قال الله( وهزي إِليك بجذع النخلة) ليعلمنا ربنا الأخذ بالأسباب ولو قليلة مع التوكل عليه
|