-
﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴿٢٥﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٥]
قد تتلعثمُ كلماتُك ،، وتـتعثرُ حـروفـُك وتــهربُ لـغـتُك .. لكنّ اللهَ يعلمُ من قلبِك أنك تحِبُّه !! ( ربكم أعلم بما في نفوسكم ).
روابط ذات صلة:
|
-
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[فصلت آية:٣٣]
( ومن أحسنُ قولًا ممن دعا إلى الله ). تزدادُ كلماتُك حسنًا ... بقدر ما فيها من قيادةِ القلوبِ إلى الله...
روابط ذات صلة:
|
-
وقفات سورة الكهف |
| وقفات السورة: ٤٣٢٦ |
وقفات اسم السورة: ٩٢ |
وقفات الآيات: ٤٢٣٤ |
سورة الكهف سورة مكية تلقي مقاصد آياتها في نفوس المؤمنين أن العاقبة بيد الله وأن فتن الحياة تزول فتربطهم بالله وتعلق آملهم به
|
-
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا ﴿١﴾ ﴾
[الكهف آية:١]
( الحمد لله ) ثناء عليه بصفات الكمال ومن صفات كماله ونعمه العظيمة إنزال كتابه، مما يثمر في القلب تعظيم كتابه وإمعان النظر فيه
|
-
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٨]
( واصبر نفسك ) جاهد نفسك على أعباء الدعوة ومرّ ظروفها وضعف أتباعها وهوانهم على الناس فإن المخلص لله عزيز عند الله
|
-
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٦]
(فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يومنوا بهذا الحديث أسفا) قيل له ذلك لأنه حمل همّ هدايتهم بحرقة وشغف وبلغ ذلك منه كل مبلغ وهكذا شأن الداعية
|
-
﴿إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٠]
(إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم) أنها الجاهلية البشعة تضيق على المؤمنين ولكن من تعامل مع الله اتسع قلبه لما يرضي الله
|
-
﴿نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴿١٣﴾ ﴾
[الكهف آية:١٣]
( إنهم فتية ) أظهر الله شأنهم لنعلم عظم شأن التربية المبكرة وأهمية غرس العقيدة والقيم العظمى في نفوس الفتيان وأنه غرس يؤتى ثماره يانعة
|
-
﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٢]
( فلا تمار فيهم ) هون الله من شأن معرفة عددهم ليعلق النفوس بالعظات والعبر وهذا من أعظم مقاصد القصص في القرآن
|
-
﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٢]
( واضرب لهم مثلا رجلين ) ذكر الوقائع المؤثرة له أثر عميق في النفوس لأنه يجسد الحقائق ويختصر العبر ويسهل على الفكر استحضارها
|