-
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[التغابن آية:١١]
التفاؤل الحق لا يخضع لتقلبات الزمن وتغير الأحوال لأنه يستمد من إيمان راسخ "ومن يؤمن بالله يهد قلبه" أما اليأس فمصدره نفوس مهزومة وقلوب ضعيفه
|
-
﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٦٥﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٦٥]
من أجل أن نعرف كيف يتحقق النصر، لابد أن نفهم كيف وقعت الهزيمة ، ولمعرفة طريق النجاة ، لابد أن ندرك كيف حدثت المعاناة " قل هو من عند أنفسكم"
|
-
﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[التوبة آية:٣٦]
قال تعالى في الأشهر الحرم"فلا تظلموا فيهن انفسكم"ولم يقل:تظلموا غيركم، ليشمل أي معصية،ومن ذلك ظلم الغير من باب أولى،فكل هذا ظلم للنفس
|
-
﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ ﴿١٢﴾ ﴾
[محمد آية:١٢]
أي قيمة لدنيا يجعلها بعض الناس غايته ومناه، مشتركا بذلك مع الحيوان، صارفا عمره في تتبع زهرتها عما خلق له "يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام"
|
-
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[التغابن آية:١١]
إذا أصابك قلق أو كدر فتفقد قلبك ، فبقدر قوة إيمانك يذهب قلقك ، ويطمئن قلبك " ومن يؤمن بالله يهد قلبه" وفي قراءة غير متواترة "يهدأ قلبه"
|
-
﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴿٧﴾ ﴾
[الإنسان آية:٧]
"يوفون بالنذر" يدخل في هذا الثناء من أوفى بما أوجبه على نفسه اختيارا، فحريّ أن يكون الثناء لما أوجبه الله عليه أعظم وأكمل وفاء
|
-
﴿فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ﴿٨١﴾ ﴾
[التوبة آية:٨١]
"فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا"
أثمر تخلفهم البدني تخلفا قلبيا أعظم جرما ، إذ فرحوا بالقعود وكرهوا الطاعة
|
-
﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ﴿٩١﴾ ﴾
[الحجر آية:٩١]
"الذين جعلوا القرآن عضين"، قال ابن عباس: آمنوا ببعض وكفروا ببعض.
وهذا حال الليبراليين اليوم ، يأخذون من القرآن مايوافق أهواءهم، ويدعون كثيرا
|
-
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ﴿٢٢٧﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٢٧]
الذين يعتبرون دماء المسلمين النازفة مبررا لليأس والقعود، يسيئون الظن بربهم، ولايدركون سنن الله: " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
|
-
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٤٩﴾ ﴾
[النساء آية:٤٩]
من زكى نفسه أغضب مولاه، ومن زكاه ربه أكرمه وجعل له القبول في الأرض " ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا"
|