ما أحسنها من تربية يربينا بها ربنا، لما أثبت في سوره الفاتحة أن الحمد كله له؛ علل ذلك بأنه (رَبِّ الْعَالَمِينَ) و (الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ) أو (مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)..! وبهذا تطمئن القلوب، وتنقاد النفوس، ويزداد إقبالها على ما أمرت به..
﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ ﴾
.
يعصونه فيدعوهم إلى بابه،
ويُجرِمون فلا يحرمهم خيره وإحسانه،
فإن تابوا إليه فهو حبيبهم؛
لأنه يحب التوابين، ويحب المتطهرين
وإن لم يتوبوا فهو طبيبهم؛
يبتليهم بالمصائب، ليطهرهم من المعايب.
﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
كيف نحزن والله سبحانة معنا يرانا ويسمعنا ويغفر لنا ويرحمنا ويرزقنا،
كيف نحزن والصلاة قرة أعيننا ،
كيف نحزن والقرآن الكريم بينا أيدينا.
حقيقة الصراط المستقيم هو: معرفة الحقِّ والعمل به؛ لأنَّ الله لما ذكره في الفاتحة بيّن من انحرفوا عنه وهم اليهود المغضوب عليهم، الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به، والنصارى الذين ضلُّوا عن الحق وعملوا بغيره.
أين الأطباءالنفسانيون من العلاج الرباني لمرض العصر المتفاقم : (الاكتئاب) ؟
قال تعالى مبينًا هذا الداء :
(ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون)
ثم أوضح علاجه بقوله:
(فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين)
فوجّهوا مرضاكم لهذا العلاج أولًا،قبل صرف العقاقير .
فليست نفسية المسلم كنفسية غيره.
أين الأطباءالنفسانيون من العلاج الرباني لمرض العصر المتفاقم : (الاكتئاب) ؟
قال تعالى مبينًا هذا الداء :
(ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون)
ثم أوضح علاجه بقوله:
(فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين)
فوجّهوا مرضاكم لهذا العلاج أولًا،قبل صرف العقاقير .
فليست نفسية المسلم كنفسية غيره.