﴿ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى ﴾
.
لا ينسى أنك حينما بكيت كنت داعياً مخبتاً وأنك حينما ابتُليت كنت صابراً محتسباً وأنك حينما خُذِلت ناديته قائلاً : أنت لا تخذلني، وأنك حينما شعرت بموت الحياة في عينيك رفعتها إلى السماء وقلت أنا أؤمل بك يا الله رغم التعثر والسقوط
{ واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون }
( وَاشْكُرُوا نِعْمَت اللَّهِ) بالاعتراف بها بالقلب والثناء على الله بها وصرفها في طاعة الله. ( إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) أي إن كنتم مخلصين له العبادة، فلا تشكروا إلا إياه، ولا تنسوا المنعم.
﴿ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ
عَلَى اللَّهِ ۗ ﴾
وهذا عام في الهجرة وفي كل الأعمال .
ومنه الحديث الثابت في الصحيحين في الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا ...-الحديث-
﴿ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ﴾
قد ترى نفسك في أسوأ حال
وأن تحقق أمنياتك محال
لكن حين يردك الله بفضل
يغمرك عطائه وإن كانت
ضدك كل الأسباب .
قيل ليوسف في السجن
(إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)
.
وقيل له وهو على خزائن مصر
(إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ )
.
المعدن الطيب لاتغيره المناصب ولا المصائب.