-
﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ ﴿٧٤﴾ ﴾
[هود آية:٧٤]
ارحم الناس وتشفع في إنقاذهم بالدعاء والنصح، وجادل بالحسنى رجاء هدايتهم.
|
-
﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ ﴿٧٤﴾ ﴾
[هود آية:٧٤]
كن رحيمًا بالناس، ولا تتخذ الشفقة ذريعة للاعتراض على حكم الله.
|
-
﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ ﴿٧٥﴾ ﴾
[هود آية:٧٥]
كن أوّاهًا منيبًا: قل: سبحان الله، أستغفر الله وأتوب إليه.
|
-
﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ ﴿٧٥﴾ ﴾
[هود آية:٧٥]
تخلق بصفات إبراهيم: الحلم، وكثرة التأوه والخشية، والرجوع المستمر إلى الله.
|
-
﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ ﴿٧٥﴾ ﴾
[هود آية:٧٥]
تخلّق بالحلم عند الإساءة، وبادر إلى الرجوع إلى الحق.
|
-
﴿يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ ﴿٧٦﴾ ﴾
[هود آية:٧٦]
توقف عن الدفاع عمن حقت عليهم كلمة العذاب ولا تجادل في قضاء الله المبرم.
|
-
﴿يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ ﴿٧٦﴾ ﴾
[هود آية:٧٦]
إذا ظهر لك حكم الله في مسألة، فسلّم له ولا تجادل لمجرد الهوى.
|
-
﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ ﴿٧٧﴾ ﴾
[هود آية:٧٧]
استعن بالله عند الضيق والأزمات التي تبدو وكأنها لا مخرج منها.
|
-
﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ ﴿٧٧﴾ ﴾
[هود آية:٧٧]
لا تترك من استجار بك بغير مساعدة مشروعة إذا استطعت نصرته.
|
-
﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ ﴿٧٨﴾ ﴾
[هود آية:٧٨]
واجه الانحراف المجتمعي بتوجيه الناس نحو البدائل الفطرية والشرعية الطاهرة.
|