-
﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ ﴿٧٠﴾ ﴾
[هود آية:٧٠]
كن حذرًا عند الشك، ولكن اطمئن إذا تبين لك زوال سبب الخوف.
|
-
﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ ﴿٧٠﴾ ﴾
[هود آية:٧٠]
لا تتعجل اتهام أحد بسوء النية، وتثبت من سبب ما استغربته.
|
-
﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾ ﴾
[هود آية:٧١]
استبشر بفضل الله الذي قد يأتيك بالمنح من حيث لا تحتسب.
|
-
﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾ ﴾
[هود آية:٧١]
استحضر قدرة الله على أن يرزق من يشاء، ولا تستبعد ما ثبت خبره في الوحي.
|
-
﴿قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٧٢﴾ ﴾
[هود آية:٧٢]
لا تستعجب من قدرة الله وتدخلاته التي تخرق العادات وقوانين الطبيعة.
|
-
﴿قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٧٢﴾ ﴾
[هود آية:٧٢]
إذا سمعت خبرًا صحيحًا عن قدرة الله، فلا تقسه بعادة البشر وحدها.
|
-
﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ ﴿٧٣﴾ ﴾
[هود آية:٧٣]
قل: سبحان الحميد المجيد، وصلِّ على النبي ﷺ وآله كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم.
|
-
﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ ﴿٧٣﴾ ﴾
[هود آية:٧٣]
سبّح الله تعظيمًا لكماله، واستحضر رحمته وبركاته دون تكييف لصفاته.
|
-
﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ ﴿٧٣﴾ ﴾
[هود آية:٧٣]
قل: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد.
|
-
﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ ﴿٧٣﴾ ﴾
[هود آية:٧٣]
سَلّم لأمر الله وارضَ به، واحمده على نعمه وبركاته التي يختص بها من يشاء.
|