-
﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٤﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٤]
جدد إفراد الله بالعبادة، واحمده على رزق يأتيك منه وهو الغني عن خلقه.
|
-
﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٥]
اجعل مخافة الله وعذابه العظيم رادعًا لك عن ارتكاب المعاصي في يومك.
|
-
﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٥]
تذكر عاقبة المعصية يوم القيامة، واترك الآن ذنبًا تعلم حرمته.
|
-
﴿مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ﴿١٦﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٦]
استشعر أن كل نعمة تدفع عنك سوءًا هي من رحمة الله وفضله، فاشكره عليها بيقين.
|
-
﴿مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ﴿١٦﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٦]
قارن بين فوز الدنيا والنجاة من عذاب الآخرة، وقدم عملًا ينفعك في آخرتك.
|
-
﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٧]
قل: سبحان من لا كاشف للضر إلا هو، وهو على كل شيء قدير.
|
-
﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٧]
استحضر أن كشف الضر وجلب الخير بيد الله، ولا تعلق قلبك بسبب استقلالًا عنه.
|
-
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿١٨﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٨]
قل: سبحان القاهر فوق عباده، الحكيم الخبير.
|
-
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿١٨﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٨]
ثق بأن الله هو القاهر فوق عباده، وأنه قادر على كشف الضر عنك إذا مسك، فلا تلجأ لغيره.
|
-
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿١٨﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٨]
استحضر قهر الله لعباده وحكمته وخبرته، وانزهه عن العجز والنقص.
|