-
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ ﴾
[الأنعام آية:١]
احمد الله في كل أحوالك، واعترف له بالفضل في خلقك وإيجاد النور والظلمات في الكون.
|
-
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ ﴾
[الأنعام آية:١]
لا تساوِ بين الله وبين أي مخلوق، ولا تجعل له أندادًا في المحبة أو الطاعة.
|
-
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ ﴾
[الأنعام آية:١]
احمد الله خالق السماوات والأرض، ونزّهه عن الشريك، واستحضر أنه وحده المستحق للعبادة.
|
-
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:٢]
قل: سبحان من خلقنا من طين وقضى لنا أجلًا عنده.
|
-
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:٢]
تذكر دائمًا أن أجلك محدد ومكتوب، فلا تضيع وقتك في الشك والتردد بل استثمره في العمل الصالح.
|
-
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:٢]
استحضر أن أجلك محدود لا تعلم نهايته، وبادر بترك تسويف توبة تؤخرها.
|
-
﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[الأنعام آية:٣]
قل: سبحان من يعلم سرنا وجهرنا.
|
-
﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[الأنعام آية:٣]
راقب أعمالك وأقوالك، واستشعر أن الله يعلم سرك وجهرك وما تكسبه كل يوم.
|
-
﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[الأنعام آية:٣]
راقب الله في نيتك وكلامك؛ فهو يعلم سرك وجهرك وما تكسب.
|
-
﴿وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ ﴾
[الأنعام آية:٤]
لا تعرض عن آيات الله الواضحة، واستقبلها بقلب مفتوح وباحث عن الحق بدلًا من الاستهزاء بها.
|