-
﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ﴿٢٧﴾ ﴾
[محمد آية:٢٧]
ادعُ: اللهم أحسن خاتمتنا.
|
-
﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ﴿٢٧﴾ ﴾
[محمد آية:٢٧]
حاسب نفسك على عمل تخشى عاقبته عند الموت، واستغفر منه الآن.
|
-
﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ﴿٢٧﴾ ﴾
[محمد آية:٢٧]
تخيل ضرب الملائكة لوجوه المرتدين وأدبارهم عند الموت لترتدع عن مسايرتهم.
|
-
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴿٢٨﴾ ﴾
[محمد آية:٢٨]
لا تتبع ما أسخط الله ولا تكره رضوانه.
|
-
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴿٢٨﴾ ﴾
[محمد آية:٢٨]
اطلب رضوان الله في عمل اليوم.
|
-
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴿٢٨﴾ ﴾
[محمد آية:٢٨]
توقف عن أمر تعلم أنه يسخط الله، ولو وافق رغبتك.
|
-
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴿٢٨﴾ ﴾
[محمد آية:٢٨]
احذر من اتباع ما يسخط الله وكراهية رضوانه لئلا يحبط عملك كله.
|
-
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴿٢٩﴾ ﴾
[محمد آية:٢٩]
طهّر قلبك من الأضغان والحسد.
|
-
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴿٢٩﴾ ﴾
[محمد آية:٢٩]
تخلص من حقد في قلبك وادعُ لصاحبه.
|
-
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴿٢٩﴾ ﴾
[محمد آية:٢٩]
فتش نيتك عن الحقد على أهل الإيمان، وأزل ما تجده من ظلم أو شماتة.
|