-
﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴿٢٢﴾ ﴾
[محمد آية:٢٢]
تواصل الآن مع قريب انقطعت عنه، أو أصلح سببًا منك أدى إلى قطيعة الرحم.
|
-
﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴿٢٢﴾ ﴾
[محمد آية:٢٢]
احذر من تولي عن الطاعة لئلا تفسد في الأرض وتقطع رحمك.
|
-
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴿٢٣﴾ ﴾
[محمد آية:٢٣]
احذر اللعنة الموجبة للصمم عن الحق.
|
-
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴿٢٣﴾ ﴾
[محمد آية:٢٣]
استعذ بالله من قسوة القلب.
|
-
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴿٢٣﴾ ﴾
[محمد آية:٢٣]
أنصت إلى آية كنت تمر بها دون انتباه، ولا تتعمد الإعراض عن سماع الحق.
|
-
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴿٢٣﴾ ﴾
[محمد آية:٢٣]
تجنب الأفعال التي توجب لعنة الله والصمم والعمى عن الحق.
|
-
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾ ﴾
[محمد آية:٢٤]
تدبر القرآن واحذر أقفال القلوب.
|
-
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾ ﴾
[محمد آية:٢٤]
تدبر آية واسأل الله فتح قلبك.
|
-
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾ ﴾
[محمد آية:٢٤]
أعد قراءة الآية بتمهل، واستخرج منها فعلًا واحدًا يمكنك البدء به الآن.
|
-
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾ ﴾
[محمد آية:٢٤]
تدبر القرآن وافتح أقفال قلبك لتدخل هدايته إلى أعماقك.
|