-
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٤٨﴾ ﴾
[البقرة آية:٤٨]
تذكر يوم الحساب، وتوقف عن الاتكال على مكانتك أو قرابتك، وراجع مسؤوليتك عن عملك.
|
-
﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿٤٩﴾ ﴾
[البقرة آية:٤٩]
فهم حكمة الابتلاء؛ تذكر أن الفترات القاسية تصقل شخصيتك وتمهد للنجاة.
|
-
﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿٤٩﴾ ﴾
[البقرة آية:٤٩]
استحضر نعمة السلامة من الظلم، واحمد الله عليها، ولا تستهن بأذى يقع على إنسان.
|
-
﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٠﴾ ﴾
[البقرة آية:٥٠]
قل: سبحان من فرق البحر لموسى وقومه وأنجاهم.
|
-
﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٠﴾ ﴾
[البقرة آية:٥٠]
اليقين في الفرج؛ استمر في السعي بيقين أن الله قادر على شق طريق مستحيل لك.
|
-
﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٠﴾ ﴾
[البقرة آية:٥٠]
تذكر نجاة موسى وقومه، واحمد الله على النجاة من الشدائد، واستحضر عاقبة الظلم.
|
-
﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[البقرة آية:٥١]
الحذر من استعجال النتائج؛ لا تستبدل أهدافك السامية بأشياء تافهة عند تأخر الفرج.
|
-
﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[البقرة آية:٥١]
جدد إقرارك بأن العبادة لله وحده، وراجع تعلقًا صرفك عن طاعته.
|
-
﴿ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٥٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٥٢]
ترجمة العفو إلى شكر؛ إذا ستُرت زلتك، قدم شكرًا عمليًا بصدقة.
|
-
﴿ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٥٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٥٢]
تذكر ستر الله وعفوه عن تقصير سابق، وقل: الحمد لله، وجدد توبتك.
|