عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾ ﴾ [يوسف آية:١٠٠]
(وَقَدْ أَحْسَنَ بِي )
قال أحسن بي ولم يقل أحسن لي ، والفرق بينهما :
أحسن بي : معناها أحسن إلي وإلى من حولي، وقد أحسن الله إليه وإلى أهله وإخوته ووالديه .
أحسن لي : الإحسان يكون مقتصراً عليه فقط ، لا يتعداه إلى غيره .(في المطبوع 12/7082)