عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤﴾ ﴾ [التين آية:٤]
- ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٦﴾ ﴾ [التين آية:٦]
ما دلالة ذكر العمل الصالح بعد قوله : ﴿ أَحْسَنِ تَقْوِير وما دلالة عطفه على الإيمان في قوله : ﴿ إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ؟
لأن عمل الصالحات من أحسن التقويم بعد مجيء الشريعة.
للثناء على المؤمنين بأن إيمانهم باعث لهم على العمل الصالح.
كونه على الفطرة فهو أَحْسَنِ تَقْوِير، وابتعاده عنها يجعله أَسْفَلَ سَفِلِينَ ، والحفاظ عليها يكون بالإيمان والعمل الصالح، فالإيمان باعث على العمل الصالح الذي يرسخ الفطرة.
التحرير والتنوير (٤٢٩/٣٠) باختصار
روابط ذات صلة: