عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿٣﴾    [غافر   آية:٣]
  • ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴿١٠﴾    [نوح   آية:١٠]
  • ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٧٣﴾    [البقرة   آية:١٧٣]
﴿غَافِرِ الذَّنبِ﴾ • ﴿إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ • ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: قال الخطيب الإسكافي: ‏(إذا أورد الحكيم - تقدست أسماؤه - آية على لفظة مخصوصة، ثم أعادها في موضع آخر من القرآن، وقد غيّر فيها لفظة عما كانت عليه في الأولى، فلا بد من حكمة هناك تطلب، وإن أدركتموها فقد ظفرتم، وإن لم تدركوها فليس لأنه لا حكمة هناك، بل جهلتم) [درة التنزيل]. مثل: غافر، غفور، غفّار؛ ‏هذه الأسماء الثلاثة تفيد اتصاف الرب جل جلاله بالمغفرة، وجاءت في مواضع مختلفة في القرآن: ‏(غافر الذنب) (إنه كان غفّارا) (ن الله غفور رحيم) ‏ولكل موضع سياقه المناسب لإحدى صيغ الاسم، والله أعلم.