عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾ [التوبة آية:٤٠]
قال الله تعالى: ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ﴾:
تفيد قوة وعلو جانب حفظ مقام سيد المرسلين، سندا وركنا، وحفظا ودفعا، وانتقاما وبطشا (إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ) وكأنه يقول: اسألوا التاريخ، فهو الذي يجيب كيف نصرناه، وما تركنا لفاجر فجر فيه، أو تعرض له (ﷺ) تصريحا أو تلميحا، قولا أو فعلا، لا محلا ولا اسما ولا أثرا.
روابط ذات صلة: