عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾    [العاديات   آية:٦]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ ما دلالة تَقْدِيمُ (لِرَبِّهِ) على (لَكَنُودٌ)؟ ▪️ إجابة التساؤل: لتشنيع هذا الكنود - أي: الجحود - بأنه جحود للرب الذي هو أحقّ الموجودات بالشكر، وأعظم ذلك الجحود: شرك المشركين. (التحرير والتنوير؛ ٥٠٤/٣٠) بتصرف
روابط ذات صلة: