عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا ﴿٤﴾    [العاديات   آية:٤]
  • ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا ﴿٥﴾    [العاديات   آية:٥]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا • فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ ما دلالة مجيء الفعلين (فأثرن ، فوسطن) ماضيين خلاف نسق الأوصاف السابقة؟ ▪️ إجابة التساؤل: للإشارة إلى أنّ الكلام انتقل من القَسَم إلى الحكاية عن حصول ما ترتّب على تلك الأوصاف الثلاثة؛ ما قصد منها من الظَّفَر بالمطلوب الذي لأجله كان العَدْوُ والإيراءُ، والإغارَةُ عقبه، وهي الحلول بدار القوم الذين غزوهم. (التحرير والتنوير؛ ٥٠٢/٣٠)
روابط ذات صلة: