عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴿٦﴾ ﴾ [القارعة آية:٦]
- ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٧﴾ ﴾ [القارعة آية:٧]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ • فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ ما دلالة وصف المعيشة بأنّها راضية مع أنّ الرضا إنّما يكون لَمن يعيش فيها؟
▪️ إجابة التساؤل: إشارة إلى أنّها راضية في ذاتها، بحيث تبدو وكأنها كائن حيّ قد اجتمع له كل ما يُرضيه، فهذه المعيشة قد اجتمع لها كلّ أسباب الرَّضوان لجميع الناس على اختلاف مطالبهم.
(التفسير القرآني للقرآن؛ ١٦٦٣/١٦).
روابط ذات صلة: